المقدمة
إإن العمل على بناء مجتمع متطورٍ وحضاري, وإحداث تنميةٍ مجتمعيةٍ يحتاج إلى جهود كبيرة, وخبرات صقلتها التجارب, بالإضافة إلى تأمين الموارد البشرية والمالية, التي تساهم بشكل كبيرٍ في إحداث نقلة نوعية نحو مجتمع أكثر تطوراً, وأعظم رقياً.
ولا ريب أن التعليم المتميز, وتوفير العناية الصحية, وإيجاد العمل المنتج, والرعاية الثقافية, وفتح المجال أمام المشاركة الفعالة في المجتمع, كلها أسس ودعائم بناء مجتمع تنموي, ومعالم بناء غدٍ مشرقٍ, ومستقبلٍ واعدٍ لأجيالنا.
وإن الدولة بمؤسساتها وإداراتها, تتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة عن دعم هذه القطاعات, وبوجود المؤسسات والجمعيات الأهلية, تسهمان جنباً إلى جنب في الإستثمار في العملية التنموية المجتمعية, وخصوصاً في المناطق الريفية, التي تفتقد إلى المؤسسات الخدماتية فضلاً عن الإنتاجية, مما يجعلها أسيرة الجهل والتخلف, نتيجة الإهمال, والتخلي عن القيام بالواجبات تجاهها, واستبعادها من دائرة الخطط التنموية.
لذا ولدت جمعية "أهدى" في بلدة شبعا, من رحم المعاناة والإهمال لتساهم في العملية التنموية للمجتمع في شبعا والعرقوب, على كافة الصعد التربوية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية, مبادرةً, وباذلةً كل ما في وسعها, ومعلنةً مدََّ يدها لكل المؤسسات الرسمية والأهلية, الطوعية والتخصصية, من أجل النهوض بواقع مجتمعنا, والإستثمار في التنمية الريفية, من أجل غدٍ أفضل, تنعم بها أجيالنا, ولتحيا حياةً طيبةً كريمة.
أسرة جمعية أهدى |